الزمخشري

138

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

- وعنه : لا خير في الصمت عن الحكم ، كما أنه لا خير في القول بالجهل . 118 - قيل لعبد اللّه الراسبي « 1 » : ما بقي مما تسرّ به ؟ قال : سرب « 2 » أخلو به فيه . 119 - رأى سفيان بن عيينة سفيان الثوري في المنام فقال له : أوصني ، قال : أقلل من معرفة الناس ، ثلاث مرّات . 120 - كتب حكيم إلى أخ له : إياك والأخوان الذين يكرمونك بالزيارة ليغصبوك يومك ، فإنك إنما تنال الدنيا والآخرة بيومك ، فإذا ذهب يومك فقد خسرت الدنيا والآخرة . 121 - وعن بعضهم : اللّهمّ إني أعوذ بك من كل ما جاءني يشغلني عنك . الخواص « 3 » : إن العباد عملوا على أربع منازل : على الخوف ، والرجاء ، والتعظيم ، والحياء ، فأرفعها منزلة الحياء ، لما أيقنوا أن اللّه يراهم على كل حال قالوا : سواء علينا رأيناه أو رآنا ، فكان الحاجز لهم عن معاصيه الحياء منه . 122 - عابد : إن اللّه غيور ، لا يحب أن يكون في قلب العبد أحد إلّا اللّه . 123 - سفيان : الزهد في الدنيا الزهد في الناس .

--> ( 1 ) عبد اللّه الراسبي : هو عبد اللّه بن وهب الراسبي . بايعه الخوارج سنة 37 ، وهو الذي خرج على الإمام عليّ في أربعة آلاف . راجع التنبيه والإشراف 256 والبيان والتبيين 1 : 205 . ( 2 ) السرب : الحقير تحت الأرض . ( 3 ) الخواص : هو سالم بن ميمون الخواص . عابد صالح من عبّاد أهل الشام . كان حيا سنة 213 ه . راجع اللباب 1 : 391 وحلية الأولياء 8 : 277 .